أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
473
مجموع السيد حميدان
أطعم الطعام ، وضرب إلهام ، وخضعت له قريش بإرغام ؟ ؛ أم على عبد المطلب سيد مضر جميعا ؟ ؛ وإن قلت : معد كلها صدقت ، كان إذا ركب مشوا ، وإذا انتعل احتفوا ، وإذا تكلم سكتوا ، وكان يطعم الوحش في رؤوس الجبال ، والطير والسباع والإنس في السهل ، حافر بير زمزم ، وساقي الحجيج ، ربيع العمرتين ؛ أم على بنيه أشرف رجال ؟ ؛ أم على سيد ولد آدم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؟ ؛ حمله اللّه على البراق ، وجعل الجنة بيمينه ، والنار بشماله ، فمن تبعه دخل الجنة ، ومن تأخر عنه دخل النار ، أم على « 1 » أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب أخي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وابن عمه ، المفرج الكرب عنه وأول من قال : لا إله إلا اللّه بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؟ لم يبارزه فارس قط إلا قتله ، وقال فيه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ما لم يقل في أحد من أصحابه ، ولا لأحد من أهل بيته . [ كلام الإمام محمد بن عبد اللّه النفس الزكية ( ع ) في أمر الوصي ( ع ) والمشايخ ] وحكايته - عليه السّلام - عن محمد بن عبد اللّه النفس الزكية - عليه السّلام - لكلام منه قوله : ( فنظر علي - عليه السّلام - للدين قبل نظره لنفسه ؛ فوجد حقه لا ينال إلا بالسيف المشهور ، وتذكر ما هو به من حديث عهد بجاهلية فكره أن يضرب بعضهم ببعض ؛ فيكون في ذلك ترك الألفة فأوصى بها أبو بكر إلى عمر عن غير شورى ؛ فقام « 2 » بها عمر وعمل في الولاية بغير عمل صاحبه ، وليس بيده فيها عهد من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، ولا تأويل من كتاب اللّه ، إلا رأي توخّاه هو فيه مفارق لرأي
--> ( 1 ) - نخ ( أ ) : أم على علي أمير المؤمنين . ( 2 ) - في ( ب ) : فقام في الولاية عمر ، وعمل فيها بغير عمل صاحبه .